ابن عطاء الله السكندري
96
عنوان التوفيق في آداب الطريق ( ويليه شرح الصلاة المشيشية للنابلسي / شرح حزب البحر للإزميري )
- الشيخ الشاذلي : من حفظ حزبنا الكبير كان له ما لنا وعليه ما علينا . وحزب البحر سمي به لأنه وضع في البحر وللسلامة فيه حين سافر في بحر القلزم ، فحبس عليهم الريح أياما ، فرأى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في مبشرة فلقنه إياه ، فقرأه فجاء الريح . والمفهوم من كلام البعض أنه في بحر النيل ، ويحتمل تعدد القضية فلا مانع من الجمع . وسمي هذا الحزب أيضا بالحزب الصغير للمقابلة ولقلة كلماته بالنسبة إلى الكبير ، وعن الشيخ الشاذلي إنه قال : إن حزبي لو قرىء في مكان إلا كان آمنا من الآفات ، ولو ذكر حزبي في بغداد لما أخذت ، وفي ذكره لأهل اللّه آيات وأسرار شافية ، ولأهل النهايات أنوار صافية ، ومن ذكره كل يوم عند طلوع الشمس أجاب اللّه دعوته وفرج كربه ، ورفع بين الناس قدره وشرح بالتوحيد قدره وصدره ، وسهل أمره وكفاه عن شتى الأنس والجن ، ولا يقع عليه بصر أحد إلا أحبه ، وإذا قرأه عند جبار أمن من شره ، ومن قرأه عقب كل صلاة أغناه اللّه عن خلقه ، وآمنه من حوادث الدهر ، ويسر عليه أبواب السعادة في جميع حركاته وسكناته ، ومن ذكره في الساعة الأولى من يوم الجمعة ألقى اللّه محبته في القلوب . وقيل : من كتبه على شيء تلك الساعة وجعل المكتوب معه ، أمن من جميع البلاء وكان محفوظا بحول اللّه ، ومن استدام على قراءته لا يموت غريقا ولا حريقا ، ومن كتب على سور مدينة أو حائط دار دائرة عليها حرسها اللّه من شر طوارق الحوادث والآفات ، وله منفعة جليلة في الحروب ، ومن وضعه في رقّ طاهر والمرّيخ في